الآداب

نبض

 “هي رواية تحكي قصة حب في زمن الحرب؛

فطالما زجّ النّاس “الراء” بين الحاء والباء فانتقلنا من أجمل ما عرفه الإنسان _وهو الحب_ إلى أسوأ ما عرفه، وهي الحرب”،

بهذا يستهل الكاتب الفلسطيني أدهم شرقاوي حديثه لمراسلة “فلسطين”، الذي دار عن روايته “نبض” التي صدرت حديثًا، ويمكنك _عزيزي القارئ_ أن تطلع على بعضٍ من مقتطفاتها التي سنوردها في السياق. تقع الرواية في أربعة فصول، في فصلها الأول يحكي عن الحرب ومآسيها، ويسردُ لحروب ماضية لم يتعلم النّاس دروسها، ويمزجُ بين الماضي والحاضر، عن ذلك يقول “قس بن ساعدة” (وهو الاسم “المستعار” المعروف به الكاتب): “حاولت أن أقنع القارئ برؤيتي، وهي أن الحرب وأسبابها ومشعليها هي نفسها في كل زمن، ولكن المقاتلين يتغيّرون”. *******

إقتباسات : “الانسان يأنس دوما بمن يكمله لا بمن يشبهه” ********* “الجمال الذي لا تزينه الثقافه ولا يتوّجه الذكاء ما يلبث أن يصبح عادة وما صار عادة ما يلبث أن يصبح مملا عقلك هذا هو الذي يجعلك فى قلبي كالشعلة التى لا تنطفئ” ******** “نحن بما نفقد لا بما نملك يا نبض!” “لأن حياتنا تدور في فلك ما نفقد!” ********** “قد اكون خيرا .. ولكن لست مثاليا إلى الحد الذي يجعلني اعيش للناس وانسى ان اعيش لنفسي” ****** “ماذا ساقول ل يدي حين تسألني عن يدك كل النهار لا تبتسمين لى في صباحه هو ليل أخر مهما حاولت شمسه أن تقنعنى بالعكس” ********* “حين تكتظ الذاكرة بالراحلين ننسي لنعيش إنه لأمر مرهق ان تصبح الذاكرة مقبرة فيها من الأموات اكثر من الأحياء نصبح كالقطارات الناس على متنها مجرد مسافرين فى كل محطة ينزل البعض ويصعد أخرون وليس لدبنا وقت لنلوح للذين نزلوا ولا أن نحتفل بالذين صعدوا هذا أمر قاسي” ******* “النظر لما في أيدي الاخرين يفسد علينا متعة الاستمتاع بما فى ايدينا لهذا كان الحسد دوما وراء كل خطيئه” ******* *********** “اللذيذ بك هو أن الصفات المتناقضة حين تجتمع فيك تنسجم بشكل غريب. مظهرك من الخارج يوحي بأنك أكثر الكائنات هدوءا، ولكن من يقترب منك يعرف أنك تحملين في داخلك أجيجا ضاريا.” ********** “الليل في عينيك أكبر من قدرة اللغة، وهذا السواد كله يعاش ولا يحكى، والكحل في جفنيك أوسع من مساحة الكلام، والغمازة التي ترتسم على خدك الأيمن حين تبتسمين تصيب اللغة بارتباك تام.” *********** “وإنهم إذ يربحون أولى المعارك، إنما يجعلون الحرب أصعب، لأنهم لا يخلفون ورائهم أيتاماً، بل مشاريع ثأر. ولا يخلفون ورائهم أرامل وإنما أمهات مكلومات ******** “تسأليني: ما بِك؟ فأجيبُك: اشتقت إليكِ. تبتسمين ابتسامتَك تلك، ابتسامةَ النصر التي تعلو ثغور النساء عندما يكتشفْنَ أنه لا يمكن الخلاص من فتنتِهِنّ، وترتسم على خدّك الأيمن غمازةٌ صغيرة، فيشهقُ كلّ شيء بي. تصبحين كلّكِ موضعاً للتقبيل، وأصبح كلي شفتين.” ********** “الحرب يا نبض تتوقف وقد تركت خلفها جروحا يجب مداواتها. الذين كانوا جزءا من الحرب في الغالب لا يمكنهم أن يكونوا جزءا من الحل. فالذي قضى سنوات في المعارك سيحكم بعقلية المحارب، لأنه اعتاد أن يفكر ببندقيته لا بعقله. والأوطان بعد الحروب تحتاج إلى قلب أولا ثم إلى عقل، وهي أغنى ما تكون عن البنادق.”

نبض للكاتب ادهم شرقاوي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا
%d مدونون معجبون بهذه: