مقالات فكرية

ومن جديد، اضحك مع كولوش COLUCHE بقلم د. ماجدة إبراهيم

  أ.د. ماجدة إبراهيم

دكتوراه السوربون الجديدة في الأدب الفرنسي
أستاذ الأدب الفرنسي بكلية الآداب- جامعة طنطا

في مقال سابق فى ليفانت  سبق لي تقديم الترجمة العربية لمجموعة مختارة من النكات السياسية للكاتب والفنان الهزلي الفرنسي من أصل إيطالي كولوش   ( Coluche (1944-1986 والواردة في كتاب أفضل ما قال كولوش The Best of Coluche المنشور في دار النشر الفرنسية لوشارش ميديLe Cherche Midi  في عام 2006. وضح في هذه النكات مناهضة كولوش للسلطة ومحاربته الفساد على كل الأصعدة ، مؤكداً في ذلك قيمه في الصدق والتطهير والعدل والعدالة الاجتماعية والعمل والحرية والسلام والسلامةإذ انتقد فيها الطبقة السياسية وتياري اليمين واليسار وحكومة التكنوقراط والممارسة السياسية والديمقراطية المباشرة والحركة النقابية. كما انتقد أيضاً كل مؤسسات المجتمع وفئاته: الإعلام والشرطة والعدالة والاقتصاد والأطباء والموظفين والفنانين والرياضيين

وفي هذا المقال، أتابع الترجمة العربية لمجموعة أخرى من نكات كولوش الواردة في الكتاب نفسه  أفضل ما قاله كولوش The Best of Coluche. انتقد كولوش في هذه النكات الظلم الاجتماعي الواضح في انتشار الفقر وضعف رواتب التقاعد وظهر فيها الدور الاجتماعي الهام لمطاعم القلب Les Restaurants du cœur التي أسسها في عام 1985 ―أي قبل عام من وفاته وهي مطاعم كانت تقدم الوجبات المجانية للأكثر فقراً ومازالت تعمل حتى الآن.  كما انتقد كولوش العنصرية والظلم الواقع على المهاجرين.  فكولوش هو القائل في عام 1981 عندما تقدم لانتخابات رئاسة الجمهورية أنه يهدف إلى الدفاع عن القذرين والمدمنين والسود والعرب“. ومن داخل فرنسا، يخرج كولوش لينتقد الدول العظمى في عصره. أقصد هنا الاتحاد السوفيتي ]قبل انهياره في 1989[ لما فيه من فقر وقيد على الحريات واستغلال لدول الكتلة الشرقية التابعة له. كما ينتقد الأساس الذي نشأت عليه الولايات التحدة وهي إبادة الهنود الحمر وكذلك الحرب الباردة الدائرة بين الدولتين منذ الحرب العالمية الثانية وكذلك سيطرة الدول العظمى على مصير العالم. كما يسخر كولوش من اليهود وينتقد سياستهم في فلسطين وعبث الصراع العربي الإسرائيلي من أجل الأماكن المقدسة. وأخيراً، فإن كولوش ينتقد قضايا الساعة : انتشار التكنولوجيا والسلاح النووي والإرهاب والحرب والبيئة والمدرسة والتعليم المنظم وحوادث السير وحوادث الطائرات والتدخين وشرب الخمر وترويج الإشاعات. ودائماً وأبداً العلاقة بين الرجل والمرأة! . وأخيراً فإن كولوش ينطق بالحكمة وينطق بالنكتة الخفيفة لكل يوم كما نطق بالنكتة السياسية والاجتماعية.

أولاً: في الظلم الاجتماعي:

Iانتشار الفقر واتساع الفجوة بين الفقراء والأغنياء

1- إن الساعة هي الثانية عشر ظهراً، ساعة الجوع في العالم!

2- في لوس أنجلس، هناك رجل يُسْحق كل ساعة! الفقير!

3-إن الخرشوف هو الطبق الحقيقي للفقراء. إنه الطبق الوحيد الذي عندما تفرغ من أكله، تجده أكثر امتلاءً عما بدأت!

4- كنا فقراء عندما كنتُ صبياً لدرجة أنهم كانوا يطلعونني في عيد ميلادي على صورة كعكة عيد الميلاد. وكان أصعب شيء هو إطفاء الشمعات.

  • مثل شعبي: عندما تمطر السماء روبلات ]عملة روسيا[، فإن سيئي الحظ لا يكون لديهم حقائب.

6- هناك انخفاض مفاجيء في خط الفقر المطلق. فقراء كثيرون أفلسوا.

7-إن سعر الخبز ينخفض والبطالة تزيد. اصنع لنفسك سندوتشاً رخيصاً: ضَعْ عاطلاً عن العمل بين شريحتين من الخبز وانقِذْ فرنسا.

  • إن سعر الذهب يرتفع. أيها الفقراء اشتروا سريعاً الذهب.

  • بيان من أمن الطرق: “العام الماضي، تم انقاذ ثلاثين مليون حياة بشرية”. إنه لأمر خطير، الآن لا بد من إطعامهم!

  • نحن مضطرون لتدمير بلاد وشعوب بأكملها ليكون هناك فقراء، لأن لا أحد يريد أن يكون فقيراً.

  • إن البؤس يشبه الريح القوية التي تتدفق على الوجه والتي لا تكف أبداً عن العصف في الاتجاه نفسه. المشكلة هي في محاولة فعل شيء لتتفادى أن تقتلعك. كأن تأخذه جانباً مثل مصارع الثيران الذي يُصدِر جانبه حتى لا يصدمه الموت.

  • إذا كان الفرنسيون يفاوضون السعر فذلك ليس لأنهم ماكرون وإنما لأنهم ليس لديهم نقود.

  • ماذا لو بالصدفة مكث الفقراء يوماً في بيوتهم ومعهم غذاء يكفي لثلاثة شهور، ماذا سيحدث؟ من المُغَفَل الذي فكر هذه الفكرة؟ ينبغي القبض عليه، إنه لخطير!

  • يبدو أن الأزمة تجعل الأغنياء أكثر غنىً والفقراء أكثر فقراً. أنا لا أرى الأزمة في ذلك. منذ كنتُ صغيراً، فالأمر كان كذلك.

15 -أود أن أطمئن الشعوب التي تموت جوعاً: هنا ، نحن نأكل لكم.

16- ربح فائق لشركتين فرنسيتين! تضاعف إيرادهما أربع مرات هذا العام عن العام الماضي! إنهم الفقراء الذين سيسروا عندما يعلمون أنهم يعيشون في بلد أثرياء!

17- قال الله: “يجب أن تقتسموا” سيكون للأغنياء الطعام وللفقراء الشهية.

18-أعتقد أن الفقراء ضروريون للمجتمع شريطة أن يظلوا كذلك.

  • لو استمعنا لكل ما يقال، فإن الأغنياء سيكونون الأشرار والفقراء سيكونون الأخيار. لماذا إذن يرغب الجميع في أن يصبحوا أشرار؟

  • الفقراء هم أناس مثلنا، باستثناء أنه ليس لديهم مال.

  • لو أن كل من لا يملكون شيئاً لم يطلبوا المزيد لكان سهلاً جداً إرضاء الجميع.

  •  أحياناً يكون لنا اتصال أكبر مع كلب فقير عن مع رجل غني.

  • المهم بالنسبة لي لا أن يكون لي المزيد من المال وإنما مالٌ بالقدر الكافي.

  • ينبغي على الحكومة الجيدة أن تترك للشعب مالاً كافياً ليتمكن من تحمل بؤسه. وكل شيء سيكون على ما يرام.

25- يجب أن تتعامل مع البؤس  كأنه فلسفة، فتقول لنفسك أن المال بالتأكيد يصنع السعادة… لمن يملكونه.

26- إذا كان هناك رجال عندهم مالاً ومنزعجون لأن المال لا يصنع السعادة، فليس عليهم إلا أن يقولوا ذلك: سنجد دائماً فقراء مغفلين بالقدر الذي يسرقونه منهم.

27- إننا لا نحتاج أن نكون أغنياء ومشهورين لنكون سعداء، يكفي أن نكون أغنياء.

IIفي ضعف رواتب التقاعد:

في حالة التقاعد، تجد الرجال عندهم المال الكافي ليعيشوا غير مجهدين حتى نهاية حياتهم. إلا طبعاً إذا أرادوا أن يشتروا شيئاً.

IIIفي مطاعم القلبLes restaurants du cœur :

1- إن مطاعم القلب ليست إحساناً وإنما إعادة توزيع. إنه ملك الناس هذا الطعام الذي أعطيهم إياه! ألا يدفعون في ضرائبهم قيمة فوائض الأغذية؟

2- لو كل من لديه الإمكانيات تبرع ب50 أو 100 فرنك لمطاعم القلب، لا أدري هل سيكون لدينا فقراء بالقدر الكافي؟

3- عندما تقدمتُ للانتخابات ]انتخابات رئاسة الجمهورية[، أخَفتُ رجال السياسة. وعندما فتحتُ مطاعم القلب، أخجلتهم.

4- أرسل إليَ صاحب مصرف سويسري حوالة مصرفية لصالح مطاعم القلب دون توقيعه، قائلاً أنه يريد أن يكون مجهولاً.

ثانياً: في العنصرية والظلم الواقع على المهاجرين:

1-“أسبوع للحوار مع المهاجرين”: انظروا إن المهاجرين مرض! من قَبْل كان هناك أسبوع للسرطان والآن إنه أسبوع للمهاجرين.

  • أتى المهاجرون بحثاً عن البطالة في فرنسا. إن الفقر طاغ في بلادهم إلى درجة عدم توفر البطالة فيها.

  • في مرسيليا، رشَح مغاربي نفسه لعضوية البرلمان لمدة ثمانية أيام فتم الاعتداء عليه ثلاث مرات. لا أقول لك أنه لو رشح نفسه لرئاسة الوزراء كم مرة كان سيموت.

  • “تم تعذيب عربي في مؤخرة حانة بمرسيليا”. هناك شيئان لا أود أن أكون إياهما في مارسيليا: عربي ومارسيلي!

  • إننا نقول دائماً للأسود: “أنت أخي”، لكن “صهري”، أبداً.

ثالثاً: في السياسة العالمية:

Iالاتحاد السوفيتي: فقر وقيد على الحريات و استغلال لدول الكتلة الشرقية.

  • بشأن ما إذا كنا نستطيع أن نعيش حياة كريمة براتب عامل روسي؟ نحن لا نعرف أي شيء عن ذلك: لم يسبق لأحد محاولة ذلك.

  • أتعلم لماذا ليس هناك سمك في الاتحاد السوفيتي؟ حتى لا يلاحظ الناس عدم وجود اللحم أيضاً.

  • جاء الرئيس الروسي إلى باريس لحضور التنزيلات في محل جاليري لافاياتGaleries Lafayette .كان قد وصل بالتقسيط وغادر مسروراً.

  • مسابقة كبيرة في الفكاهة السياسية في الاتحاد السوفيتي. الجائزة الأولى: عشرة أعوام في سيبيريا ] صحراء في شمال غرب روسيا [!

  • الرجل الأقل حظاً في حياته هو إيوري جاجارين Iouri Gagarine. غادر الاتحاد السوفيتي ودار حول الأرض سبعة عشر مرة ثم عاد من جديد إلى الاتحاد السوفيتي.

  • نجح السوفييت في تكوين سلالة من البقر لها رقاب زرافات. كان تأكل في بولندا وتُحلب في الاتحاد السوفيتي.

IIفي إبادة الأمريكان الأوائل للهنود الحمر:

  • نحن نحتج خاصة ضد هتلر. لكن الولايات المتحدة قتلت خمسة عشر مليون قتيلاً عندما غزت الهنود الحمر الذين لم يكونوا صارمين بما يكفي مع الهجرة.

IIIفي الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي:

  • دعى الروس المسئولين الأمريكيين لزيارة المحطات النووية السوفيتية بادئين بذلك عهد التجسس السياحي. من قَبْل، كان التجسس يتركَز في إخفاء ما تم العثور عليه. الآن، هو يتركز في دعوة الخصم لزيارة ما تم العثور عليه لتخويفه.

  • يبدو أن الرئيس الأمريكي قد قال للرئيس الروسي أنه ينبغي لبلديهما أن يتحالفا في حالة الهجوم من خارج الأرض. إذن، أرجوكم يا أهل المريخ اهجموا على الأرض لنعيش في سلام!

IVفي الأمم المتحدة وعجزها عن مقاومة الإرهاب وسيطرة الدول العظمى على مصير العالم:

  • كل قوى منظمة الأمم المتحدة أعلنت موقفها ضد الإرهاب. إذن، إما أن على الارهاب أن يتوقف أو على منظمة الأمم المتحدة أن تتوقف.

  • المستقبل لمن يملك حق الفيتو.

Vفي اليهود وسياستهم في فلسطين وعبث الصراع من أجل الأماكن المقدسة:

1-هل تعرف الأعياد اليهودية الأكثر أهمية: يوم الكيبور Le Yom Kippour  ]يوم الغفران[ وروش هاشانه Rosh Ha-Shana ]عيد رأس السنة العبرية[ وصالون الملابس الجاهزة.

  • إنه لزمن عجيب ذلك الذي يمارس فيه الألمان التجارة ويمارس فيه اليهود الحرب!

  • لي صديق نصفه يهودي ونصفه الآخر إيطالي. عندما لا ينجح في التفاوض بالقدر الكافي في سعر شيء يسرقه.

  • فلسطين: يجب أن نُذَكِر اسرائيل بأن الجريمة لا تفيد!

  • لا أدري من الذي فكَر في وضع إسرائيل حيث هي منذ ثلاثين عام، لكنه لم ينخدع الرجل فقد تم استهلاك معدات في هذا البلد!

  • إن مشكلة القدس هي أنها مدينة مقدسة للجميع، الكاثوليك والعرب والإسرائليين، لكل الناس. وعلى الرغم من ذلك فإن الأمر سيء . كان من الممكن بناء مدن كثيرة بالثمن الذي تكلفه الصراع على الأطلال. ما كان لهذا ليزعج أحداً.

رابعاً: في قضايا الساعة:

  • طغيان التكنولوجيا

إن التقدم لجميل! غداً عندما نهدي كتاباً إلى صبي سيقلبه في كل الاتجاهات ليتعرف على المكان الذي يضع فيه حجر البطارية!

  • السلاح النووي:

  • بفضل السلاح النووي، مادمنا قد وُلدنا بالخطأ، فقد نموت بالخطأ.

  • تظاهر صينيون ضد الطاقة النووية: استقبلناهم وتحدثنا معهم ولن نغير شيئاً لكنه يمكنهم أن يعودوا.

  • الحرب والعسكرية:

  • الذين قاموا بالحرب يرغبون في تَذَكُرْها، لا يرغبون في نسيانها لأنها الفعل الوحيد الذي يعتقدونه جيداً في حياتهم. والذين لم يقوموا بالحرب لا يرغبون في السماع عنها لأنها الفعل الوحيد السيء الذي يمكنهم أن يقوموا به في حياتهم.

  • رجل عسكري يموت في فراشه فتكون النتيجة أن ينقص عدد العسكريين واحداً!

  • البيئة:

  • إن التلوث يشتد. بينما كنتُ أعبر باريس، لاحظتُ أن الطيور لم تَعُدْ تغرد، إنها تسْعل!

  • في فرنسا، بدأ الناس يهتمون بالتلوث ثلاثة شهور في العام، يونيو ويوليو وأغسطس.

  • رسالة إلى أنصار البيئة الكنديين: أنقذوا شجرة وكلوا قندُساً.

  • برنامجي السياسي ]أثناء ترشح كولوش لانتخابات رئاسة الجمهورية في عام 1981[: الشتاء أقل برودة والصيف أقل حرارة.

-V المدرسة والتعليم المنظم:

  • درَس لي عميدُ الكلية. كان يبيع لنا الذكاء ولم يكن عنده عينة منه!

  • ما هو جيد مع المدرسة هو أنه إذا دخل المرء السجن بعد ذلك، سوف لا يشعر بالغربة.

  • كان أبي يريد أن أذهب إلى المدرسة. حسناً، ذهبتُ. وعندما وصلتُ، قرأتُ: “أبطيء مدرسة”. هل كانوا يعتقدون أننا كنا سنذهب إليها رَكْضاً؟

  • ذهبتُ إلى المدرسة حتى عمر ثلاثة عشر عاماً ورسبتُ في شهادة الدراسات الإبتدائية لأن التعبير لم يكن يروق لي. لم أكن أريد أن أحصل على شيء إبتدائي.

  • أقترح وضع مُدَرِسة في الصاروخ أريان Ariane . لتُقْلِع المُدَرِسة!

VIحوادث السير:

  • رأيت أنهم سيفرضون عقوبة السجن على من يقودون سياراتهم وهم سكارى ، فهذا حسن. هذا سيقضي على البطالة: إذ سينبغي بناء سجون!

2-لدَىَ نصيحةٌ أوجهها إلى سائقي السيارات الذين يرغبون في الحفاظ على سياراتهم في حالة ممتازة حتى نهاية حياتهم: قودوا سياراتكم وأنتم سكارى. فبقيادة سياراتكم وأنتم سكارى، ستكون سياراتكم كالجديدة حتى نهاية حياتكم، لكن نهاية حياتكم قد تكون سريعة!

3-خمسة ملايين ونصف من قائدي السيارات نظرهم ضعيف. لحسن الحظ أن عددهم يقل يوماً بعد يوم.

VIIحوادث الطائرات:

  • وجدت الطريقة لمنع موت الركاب في حوادث الطائرات! يجب ضم الركاب بأكبر قدر ممكن في الطائرة ووضعهم جنباً إلى جنب ولن يتعرضوا لخطر أبداً في حالة وقوع حادث. نعم! انظروا إلى علب السردين، يمكنكم إلقائها بعنف على الأرض ولا يكون هناك أبداً مصابون !

  • هبوط اضطراري جديد لطائرة. لن أكف عن ترديد ما يلي: أيها المسافر بالطائرة، طالِبْ بأن تدفع عند الوصول.

  • وفقاً لوكالة ناسا Nasa، إن المركبة الأمريكية انفجرت بسبب مفصل. أيها السادة الطيارون، نشكركم في المستقبل على امتناعكم عن التدخين أثناء اقلاع المركبات!

 -VIII – التدخين

  • لدي إعلان للمدخنين: اشنقوا أنفسكم فذلك سيكون أسرع.

  • هل رأيت سعر علبة السجائر ماركة جيتان Gitanes؟ إن السرطان غالِ!

-IX- شرب الخمر:

  • إنه يشرب الخمر بإفراط. فقط بكل ما يسكبه، ربما نستطيع فتح حانة صغيرة!

-X ترويج الإشاعات:

  • لا ينبغي أن نصدق كل ما يقال لنا. لكننا يمكننا أن نرويه…

خامسا: في العلاقة بين الرجل والمرأة:

  • في مساواة المرأة بالرجل:

  • ستكون النساء مساويات للرجال في اليوم الذي تقْبلْن فيه أن تصبحْن صلعاوات وأن تجدْن في ذلك تميزاً.

  • في الحب:

  • قال جان-بول بلموندو Jean-Paul Belmondo ]الفنان والممثل الفرنسي المعاصر (1933- —)[:” إن الحب هو الهدوء والسلام والسكينة.” رأيي أنه انخدع، إنه قد خلط الحب مع القيلولة.

  • مستمعة كتَبَت إلينا: ” في كل لقاء على موعد منا أجد حلاقة صديقي للحيته سيئة”. فكان ردي: “ما عليها إلا أن تصل في الموعد!

  • لم نكن نقطن المدينة نفسها. وكل يوم كنتٌ أرسل إليها رسالة. فانتهى بها الأمر أن تزوجت ساعي البريد.

  • والآن نصيحة لكل قطع السكر العاشقة للملاعق الصغيرة: لا تتواعدوا في قهوة!

  • في الزواج:

  • ليس هناك ثقة عند الزواج. يجب أن يكون فيه شهود كما في الحوادث. .

  • إن الرجل والمرأة مثل وجهين لعملة واحدة، لا يستطيعان أن يرى الواحد منهما الآخر، لكنهما يبقيان سوياً.

  • رجل يقول لأحد أصحابه:

– سأطلق زوجتي.

– أصحيح؟

– نعم. هل تحتمل أن تعاشر من يَشرب ويُدخن ويَعود في أي ساعة؟

-لا!

– إذن زوجتي أيضاً لا تحتمل ذلك.

سادساً: النكتة الخفيفة لكل يوم:

  • متشردان يتحاوران:

الأول: – ماذا تفعل لتكون أظافرك قذرة لهذه الدرجة؟

الثاني:- أحُك نفسي.

  • ماذا تفعل إذا كانت أسنانك صفراء؟ الأمر بسيط جداً: ارتدِ رباط عنق بني.

  • رجل بلجيكي عنده زوج من الجوارب بفردة حمراء وفردة خضراء. قال له بلجيكي آخر:

-أظن أن زوج من الجوارب مثل هذا قد يكون نادراً.

– أبداً، عندي زوج آخر من هذا اللون في المنزل.

  • قابلت رجلاً سكران تماماً جالساً على حافة الرصيف. فسألته عما كان يفعل. فأجابني: “مادامت الأرض تدور، فأنا أريد أن أنتظر هنا حتى يمر منزلي.”

  • إذا كانت الأرض تدور حول الشمس، فإننا نتساءل ماذا تفعل ليلاً.

  • إن القمر مسكون: الدليل أنه موقد كل مساء.

  • هناك مدينة في الولايات المتحدة لا يموت فيها الناس أبداً ، فاضطروا لسم الرجل المئوي فيهم لافتتاح الجبانة!

  • أمس سرقت دراجتي البخارية! إذن أود أن أقول للص: سأشتري دراجة بخارية أخرى، إذا كان يفضل لوناً معيناً، فليكتب إليَ!

  • ذهبت مرة إلى عراَفة. فقالت لي أنها ترى حولي إحباطاً كبيراً. ففَهِمت عندما قلْتُ لها أنني كنت قد نسيتُ محفظتي.

  • قضيتُ عطلة نهاية أسبوع طيبة: شنقتُ نفسي، لكن الحبل انقطع.

  • المشكلة مع الناس هو أننا عندما نقول لهم أن هناك ثلثمائة مليار نجمة، فهم يصدقوننا. لكن عندما نقول لهم أن الطلاء طري فإنهم يضعون أصابعهم على الحائط ليتأكدوا.

  • هل تعلم ما هو الشيء الأسود الذي يدخن والذي يتدلى من السقف؟ هو كهربائي أصيب في حادث عمل.

  • في فترة ما كنت نادلاً في مقهى. طلب مني رجل قهوة قوية، فقدمتُ له فنجان ماء ساخن. فصرخ الرجل فقلت له: “أنت ترى أنك هكذا ثائر الأعصاب بالقدر الكافي!”

  • الفرح والحزن: لنتذكَر فرحتنا عندما طار زميلُنا البلهوان في الهواء ولنتذكَر الحزن عندما كان علينا جمع أشلائه.

  • لي أصدقاء عندهم كلب: عظمته المفضلة هي ربْلة ساقي.

  • هددني مرة رجل بسكينه. لكنه لم يكن محترفاً، فقد كان الزبد مازال عالقاً في السلاح.

  • ريكا زاراي ] Rika Zaraï  المغنية والكاتبة الاسرائيلية (1938- —)[  تغلي الهواء قبل استنشاقه.

سابعاً: الحكمة:

  • إن الاهتمام بالماضي قد يعرض المرء للسقوط في جب النسيان.

  • إن فن قول الحقيقة دون كذب هو غلق الفم.

  • إن أفضل وسيلة للرد على حجة سيئة هو تركها تتطور حتى النهاية.

  • ليس لأنهم كثيرون مخطئون، فإنهم على حق!

  • بين كل من ليس لديهم ما يقولونه، إن أفضلهم هم من يلتزمون الصمت.

  • كل الناس لديهم أفكار. غالباً هي الأفكار نفسها. إن ما ينبغي هو معرفة استخدامها.

  • لا تصدق أن النجاح مسألة حظ، فكل الفاشلين سيقولون لك ذلك.

  • ما فائدة السلطة إلا في عدم إساءة استعمالها.

****

أجل، إن مَعينَ الفكاهة والحكمة لا يجفان تحت قلم الكاتب والفنان الهزلي الفرنسي كولوش الذي اختار أن يؤدي بنفسه ما يكتب. هو يضحكنا ويسلينا وينصحنا ولكنه قبل كل شيء يسلك في فنه مسلك طبيب التشريح: فلا يدع عنصراً من عناصر حياة الإنسان إلا دَرَسه ودقَقَهُ وشَخَصَ ما به من ألم. وإن لم يصف الدواء، فإنه يسخر منه معبراً في ذلك عن وعيه ووعي المواطن العادي بقضايا عصره السياسية والاجتماعية. ترى هل في ذلك إنذار للكبارفي بلده  بثورة تعيد الأمور إلى نصابها  أو بالأحرى بطوفان بشري يذكرنا بالطوفان الرباني أيام سيدنا نوح صيطهر الأرض مما فيها من عبث وظلم وفساد؟ إن الإجابة تدهشنا. فإن كولوش يرفض الثورة كحل، ممتلئاً في ذلك بصور فشل كثير من الثورات من حوله وعبر التاريخ. فها هو يقول: “ابدءوا الثورة بدوننا. نحن نُفَضِل أن نكون مغفلين وأحياء على أن نكون موتى ومليئين بالأفكار“. ترى ما هو الحل الذي قدَمه كولوش؟

****

magdamoon2000@yahoo.com

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا
%d مدونون معجبون بهذه: