شعر

نوفمبر بقلم سعدية خليفة

   سعدية خليفة 

 

ويعود نوفمبر

يخشى الوعود

تُمطر.. أو لا تمطر؟

تصفو.. أو تُعكّر المزاج؟

خريفية هي الأوقات

لا جديد سوى أن لا شمس

 فوق الجديد

هل تدري أنّي أعشق المقاهي

والشوارع في نوفمبر؟

أعشق حيرة البحث

و جدال النفسِ

و ترددات الطيور

بين ترحال وحلّ

وأكره السكون

هي تقلبات الفصول

كما أحوالي

ساديّة حينًا

عاديّة حينًا

طيبة أحيانًا

وكما المطر بين الفصول

لا يعطي ولا يمنع

يكون الحزن الخريفيّ

مراوغًا

فقدت دموعه رفاهية

الانتظار

ولم تعدْ لها بكارة

الوقوف على حواف المقل

ضنينة بالقطرات

كمطر الصباح

وليد الغيمة المسافرة

وبين الشرفات والشوارع

والمقاهي والأوراق

وجهاز الحاسوب

والمكتبات والكتب

يسير الطيبون

لا الحبُّ كافٍ كي يحيون

ولا الحياة بلا حبّ

تستحق الحياة

شرف المغامرة لا ينال

المنتظرين

السيف بعيد

في الأعالي

والجبال وعرة

والصعود جنون

وسيفي وجنوني وأنت

أطراف مثلث الموت

وأضلاع الحياة

فقل ما شئت

واكتب ما تشاء

وهاجم مرات

هادن مرات

وامنح العيش كرًّا وفرًّا

كي لا نموت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا
%d مدونون معجبون بهذه: