الآداب

مخاوفي السبعة

لم أتمكن من الصمود سوى بضعة دقائق لا أكثر من ذلك ، لكنه كان كافيا لمعايشة كابوس صغير . في الكابوس رأيت طفلة وحيدة في الظلام بينما الدمع يملأ عينيها الزرقاوين ، كانت تلتفت باستمرار كأنما تنتظر شخصاً ما وقد تأخر هذا الشخص بالفعل ، لذا طنته الفتاة لن يأتي أبداً ، وكان هذا سبب خوفها وكان خوفها يتنامى مع كل لحظة ، كانت هناك كمية هائلة من الخوف كمية تكفي مئات من الأعمار ، وكل ما في الحياة يمكن اختزاله بصورة ما إلى الحب والخوف ، فالشرور جميعها تصدر عن الخوف تندلع الحروف من الخوف ، فشر الحروب نابع من الإذلال ، والإذلال هو ما يفعله الخائفون بالآخرين لم يعد لدي أي سبب للخوف ، فعندما يصل الشخص إلى القاع كما تعرف لا يبقى مجال إلا للارتداد ثانية .

 

 

مخاوفي السبعة – سلافيدين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا
%d مدونون معجبون بهذه: