شعر

عبد الرحمن محمد كتب: سيدة المطر

  أنفخ في رئـة العزلــه..

وذئبتي السرياليه المفقوده تعوي في مساحات الهوى..

أقرأ عواءها وأتثقف..

ما أتعس الجهل بمبادئ الأنوثه! الصمت والحصار كطفولتي العذريه..

الخوف ينسل معنا ومنا فوق وسائدنا المبتله..

تأوي الطيور إلي جثتي ..

تقتفي أثارها في دمي..

سيدة المطر لا تخطى أبدا ..

غيمتها عصيه كالفوران! قراراتي تتأبي الصعود لدرجة الواجب..

الواجبات التي لا تنتهي..

ولا تشتهي ..

لابد أن أمارس الحب علي طريقتي..

دائما كانت في المنتصف..

والحب لا يقف علي الضوء الأصفر!

سأحاول فتح نافذة العشب..

كهيبة الأساطير ..

أنتظره ليتحرق النار ميتة بجوف مواقدي..

والقابعة في بربريتها ألف ألف هشيم يصطف كالأبجديه..

أربط روحي على جسدي مثل ربطة عنق وأشهق أغنيتي!

شهوتنا الوقت. والوقت إدماننا. المجد للضفائر الطويله..

كأي بهلوان أصعد نحرا من التين واللوز..

وألمس نهدين لا طوبتين.

لي حلم أن أغير هذا السيناريو قليلا سأكذبهم..

وأصعد عاريا من تراث لا يحب تساؤلاتي كم عشت عمرا أقبل بتلك الخيالات!

بعد عامين صرت أجيد الحديث.. وكذلك الإعتراض سئمت المشي في إيقاع الريح..

لا يعجبني ما يهذي به الطفل ذئبة تستريح على بدني..

وتحاصرني إذ تجوع وتنهش لحمي..

تتكور أحيانا كجنين..

إرجع مليئا دعني أحتسيك كما تحتسي قهوتك..

أخاتلها ..

فتصفعني بيدها البارده وتقضمني مثل تفاحه!

أهكذا دائما يخيب الأمل لفخي الورقــي؟

ذئبتي ربة الأشياء الجامده من أخر الصمت سيري ..

حتى حدود السعير ..

أحقا اليأس هو أول الأمر ومنتهاه؟ إلعنيـــه وإلعنيني ..

وأصلحي ما أفسدته قراءاتي الفلسفيه !

كناي يربي علي كفيه دهشتــه أمشي عجولا وخطوي لا أحس به أحصي هزائمي الخضراء

منتصرا إليك حصاد الماء والتمر وأطفال كالشياه “ترتع” وتلعـــب …..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا
%d مدونون معجبون بهذه: