مقالات فكرية

طفل واحد، كوكب واحد تأليف: بريدجت مكجوفرن لويلين ترجمة : د ماجدة إبراهيم

   أ.د  ماجدة إبراهيم

دكتوراه السوربون الجديدة بالأدب الفرنسي
أستاذ بآداب طنطا- مصر

****

إلى كاتيلين وميجان وكلير وأودري (أبناء المؤلفة)

– بريدجت مكجوفرن لويلين (المؤلفة)

إلى كل هؤلاء الذين سيرثون الأرض

– كارل ر. سامس وجان ستواك (المصوران)

****

كما أنا متأكد أن الشمس ستشرق/ ستلمع  will rise

كما أنا متأكد أن القمر سيتوهج،

نحن نحتاج إلى الأرض،

والأرض تحتاج إلينا،

أكثر من أي وقت مضى.

****

إنك تفضلت بالسؤال: ” ما هي الأرض؟ لماذا هي شيء أحتاج إليه؟”

إن الإجابة بسيطة، يا بني.

إن الأرض هي بيت الهواء الذي نتنفسه.

إن الأرض هي البيئة المثالية للبشر والحيوانات والنباتات

ليعيشوا معاً، جنباً إلى جنب،

في سلام وفي توازن تام.

****

على حد علم العلماء،

الأرض هي مكان خاص.

ككوكب مفضل للبشرية،

ينبغي علينا أن نعاملها بلطف ورحمة.

إن غازات الاحتباس الحراري تحمي أرضنا

كغطاء في السماء.

هذا يحافظ على مناخ كوكبنا سليماً

مع درجات حرارة غير مرتفعة أكثر مما ينبغي.

****

بالرغم من أننا نحتاج إلى بعض غازات الاحتباس الحراري،

نحن لا نريد أن ترتفع المستويات.

قد يتغير مناخ الأرض ويصبح أكثر دفئاً

في أماكن تحتاج إلى كميات من الثلج.

****

إن قليل من المتاعب تكمن في ذلك:

إن تغير المناخ يحتاج إلى اهتمامنا.

نحن نتجه إلى اهدار الطاقة والموارد.

لقد آن الأوان للمحافظة على البيئة!

****

“إن الأرض كبيرة جداً، وأنا صغير جداً-

أوه، ما الذي يمكنني فعله؟”

من الطريف أن تسأل، يا بني.

إن العالم كان ينتظرك!

****

هناك حديث عن “التحول إلى البيئة الخضراء”

(والأخضر هو أجمل لون نعرفه)

إذا لم “نتحول إلى البيئة الخضراء”،

في كل ما نفعله،

فإننا قد نرى كميات أقل من الجليد والثلج.

فكر في أننا قد لا نفتقد الثلج؟

في أن يكون مناخ القطب الشمالي شديد البرودة؟

نحن نحتاج إلى بعض التجميد لتلطيف أعالي البحار

وحماية عالمنا المجيد.

بدون الجبال الجليدية وهواء القطب الشمالي،

سترتفع مستويات المحيط ودرجات الحرارة

ستفقد طيور البطريق والدببة القطبية بيوتها.

ستنحسر الشواطئ الساحلية بمرور الوقت.

****

نحن نقول، ” لنتحول إلى البيئة الخضراء!”

وأيضاً  هذا يعني “التحول إلى البيئة البيضاء!”

****

حافظ على القمم الجليدية.

امنع الاحتباس الحراري العالمي.

” لنتحول إلى البيئة الخضراء!” ، ” لنتحول إلى البيئة البيضاء!”

لنتحول على قوس قزح من الألوان!

إن الحركة ستشتد قريباً!

****

إن الأم الأرض تطلب ثلاث امتيازات:

الإقلال،

إعادة الاستعمال،

إعادة التدوير.

****

أنت تسأل: “كيف يمكنني أن أحدث فرقاً؟”.

اكتشف طرقاً لتغيير نمط حياتك…

الماء، وهو أثمن مورد،

وهو حيوي لكل الأشياء الحية،

هو شيء ينبغي ألا نهدره.

لا تدعه يذهب هباءً.

إذا كنت تستحم،

أو تغسل أسنانك،

أو تغسل يديك

أو أطباقك،

حاول أن يكون ذلك بماء أقل.

“سأحافظ عليه

من أجل الأسماك!”

إن الأشجار تعزز

الحياة الصحية

بتنظيف الهواء الذي نتنفسه.

إنها تُخْرج

ثاني أوكسيد  الكربون

وتوفر الأوكسوجين،

النظيف جداً.

إن أشجار الأرض الطويلة تحمل هدايا كثيرة-

أماكن رائعة ذات مناظر أخاذة.

للعناية بشكل صحيح بالهواء الصحي،

نحن نتزود به ثانية بالزراعة من جديد.

يمكن إعادة تدوير الورق.

يمكننا إستعمال الوجه والظهر.

إرسل تحيات إلكترونية بدلاً من البطاقات.

عند التسوق، احضر حقائب قابلة لإعادة الاستخدام.

يمكن لكل واحد فينا التوفير في الكهرباء

بإطفاء الأضواء في المنزل.

حدد الوقت الذي تقضيه في استعمال الأجهزة الإلكترونية.

العب في الخارج. قم من الأريكة!

ساعد أسرتك على إعادة تدوير

أشياء مثل الورق والبلاستيك والزجاج،

والزجاجات والعلب

والملابس التي كَبرُتَ عليها

وأوراق الشجر المتساقطة

وقصاصات العشب.

قد تكون عندك هنا وهناك أشياء

لم تعد تستعملها.

شخص آخر قد يجدها أنيقة،

من الممكن تجديد الفائدة!

بسِط، اشترِ أشياءً أقل

عند التسوق في المتجر.

اشترِ فقط ما تحتاجه.

احبط أي طمع.

هل أنت تحتاج فعلاً المزيد؟

****

أهم شيء، سواءً كنا صغاراً أو  كباراً-

يجب أن نكون على وعي تام

بالروعة التي تحيط بنا،

وأن نتعامل معها

جميعاً بعناية.

****

فنحن إذا عملنا جميعاً معاً

وقام كل منا بنصيبه،

يمكننا أن نجعل من مجالنا مكاناً سعيداً

بالاستمرار في تنظيف هوائنا.

****

بالضبط كما تحب أمنا المنزل النظيف،

وكما نرغب في غرفة منظمة،

فإن أمنا الأرض تفضل مكاناً صحياً،

لتتمكن كل المخلوقات من التفتح بالكامل.

****

بالرغم من أن المحافظة على البيئة تبدو

تحدياً،

فإنها ليست بعيدة المنال.

“إنها سهلة إذا عملنا معاً –

في المنزل، حول المدينة، وفي الشاطيء!”

****

استمتع بعجائب الأرض كل يوم،

إن جمالها سيشعل بسمة.

****

ازرع بذرة أو شجرة.

احبب كوكبك.

إنه مشروع مدى الحياة،

وجدير بالاهتمام.

****

النص الأصلي

Bridget Mcgovern Llewellyn (2010), One Child, One Planet: Inspiration for the Young Conservationist, Michigan, Emerald Shamrock Press LLC, 45 p.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arالعربية

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا
%d مدونون معجبون بهذه: