الآداب

صديقي ما اعظمك

من لا يسمع سوى صوته لا يستطيع ان يحكم بصدق عما إذا كان جميلا أو منفرا، و من لا يسأل الآخرين عن رأيهم فى إمكاناته و يستنير بآرائهم فى تقييمها لن ينجح غالبا فى معرفة حقيقتها و توجيهها التوجيه السليم. فاعرف قدراتك جيدا يا صديقى و حاول ان توجهها إلى الطريق الذى تلمع فيه و تنمو، و لن يتحقق ذللك إلا إذا عرفت بدقة نقاط قوتك و تميزك الحقيقية و نقاط ضعفك، ليس من الضرورى أن يكون كل الناس عباقرة و لا موهوبين و إنما من الضرورى فقط ان يختار كل إنسان لنفسه المجال الصحيح الذى يعبر فيه عن نفسه و تنطلق فيه قدراته فأنت إنسان اولا و أخيرا و الإنسان كما يقول شكسبير على لسان هملت هو أعجب مخلوقات هذا الكون ما اعظمه…و ما أغربه.. * فما اعظمك يا صديقى إذا عرفت حدود قدراتك و ما اضعفك و ما اغربك إذا عميت عنها و غرقت فى أوهامك إلى أن تصدمك صيحة منكرة كصيحة “شيل الميكرفون يا جدع” .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا