الآداب

سقوط سرداب

تحكي عن شاب من مدينة الموصل إسمه ” ثائر” قتل والده العميد في الجيش العراقي خلال حرب الثمانينيات، ولأنه الوحيد بين خمس بنات، تخشى والدته أن يلقى نفس المصير الذي واجهه أبوه، فتخفيه في سرداب المنزل قبل إنطلاق حرب الكويت بأيام قليلة، ليبقى سنوات طويلة حبيس المكان والذكريات، لا يعرف به غير الأم والجدة، في حين أن إخواته ومن يعرف العائلة ظنوا أن الشاب هرب من خدمة العلم الى خارج البلاد كما أشاعت الأم. في ظلام السرداب وعزلته، يعيش الشاب راصدا حاضر الوطن من خلال الراديو وما تجود به والدته من إخبار لدى هبوطها إليه صباح كل يوم جمعة لتزوده بالطعام، فتنتقل الرواية بين مدن البلاد من دهوك وزاخو في أقصى شمال كوردستان، الى البصرة والفاو في أقصى الجنوب، ذاكرةً الأحداث، كالانتفاضة الشعبانية في الجنوب، أو الثورة الكوردية في الشمال، والحرب المستمرة قفصاً جوياً وحصاراً وموتاً يومياً في باقي الأنحاء، في ظل سلطة نظام منخورة .

سقوط سرداب نوزت شمدين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا
%d مدونون معجبون بهذه: