شعر

ستار النهاية بقلم سعدية خليفة

سعدية خليفة 

ستار النهاية

 

ليس سوى عام

من عمر العشقِ

هل اكتفيتَ؟

مضى ليلٌ سرمديٌّ

وما فاض بالمطر الغمام

هل استرحت

حين ارتضيت

بمخالب الوقت

تسحب حرير الهيام

عن جسد الغواية

لتسدل ستار النهاية

بلا علامات ولا إشارات

لك ما شئت

فلا تأبه

ليس سوى

صدى تنديدٍ

وسطور بوح

وتحت هجير السَّهد

ثمة أسئلة حيرى

أما كان حبك مرسومًا في عينيّ؟

وخطوك منقوشًا في صدري؟

أما كنت ملءَ فراغي

ولون أمانيَّ

وترنيماتِ شدوي؟

حين بعثرت وشائجي

ونفيتني وحدي

أتسربل في ناري

على قارعة الضجر

لا ظلال

ولا مورد

ولا مرفأ

أتراني أصبر؟

من ذا الذي يملك أن يبسط

شعاعًا جديدًا

بعد المغيب؟

أفلا تعلم؟

كيف يتأتّى له اليقينُ

من لا يزال يترنّح

فوق ذؤابات التردّد

ويطالع المدى

حين الخواء ينتصر؟!

هل أتقنت الشحذ

كما تتقن فنون الذبح

هي شهقة تحت الحدّ

إن غادرت القلب

لا حنين

لا رجعة

شهقة

بعدها لا تنخر العظام

رهبة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا
%d مدونون معجبون بهذه: