الآداب

النسيان

يروي الكاتب الكولومبي “إكتور آباد فاسيولينسي” قصة حياة والده الدكتور والأستاذ الجامعي الذي كرّس حياته للدفاع عن العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان. ويطلعنا الكاتب فضلًا عن ذلك على صفحة في تاريخ وطن شهد من العنف أشدّه، ومزّقه الصراع بين جماعات التمرّد المسلحة والجماعات شبه العسكرية والجيش النظامي والعصابات الإجرامية وغيرها من الأطراف المتنازعة. إنه كتاب يفيض بهجة وأملًا في عالم أفضل، ويجمع بين دفتيه قدرًا عظيمًا من الحزن والبهجة، اليأس والأمل، الألم والجمال، في مفارقة تدعو إلى التأمّل. وتجدر الإشارة إلى أن «النسيان» واحد من أنجح الأعمال الأدبية المرموقة وأوفرها حظًا من الشهرة خلال العقد الماضي في كلّ من كولومبيا وأمريكا اللاتينية، عمل يضع صاحبه “إكتور آباد فاسيولينسي” في مصاف مواطنيه من كبار الأدباء الذين أنجبتهم كولومبيا. وقد ترجم هذا الكتاب إلى الإنجليزية والإيطالية والفرنسية والبرتغالية والألمانية والهولندية واليونانية والصينية وغيرها من اللغات. جوائز: – جائزة حقوق الإنسان، مقدّمة من مكتب واشنطن لشؤون أمريكا اللاتينية – جائزة أفضل عمل مُترجم لعامي 2008 و2009 مُقدّمة من «دار أمريكا اللاتينية» بلشبونة النسيان رواية لـ ” إكتور آباد فاسيولينسي” ، نحن بصدد واحد من أنجح الأعمال الأدبية المرموقة وأوفرها حظاً من الشهرة خلال العقد الماضى ، حيث استطاع ” إكتور أباد فاسيولينسي ” من خلاله أن يُطلعنا على صفحة في تاريخ وطن شهد من العنف أشده ، ومزقه الصراع بين جماعات التمرد المسلحة والجماعات شبه العسكرية والجيش النظامي والعصابات الإجرامية وغيرها من الأطراف المتنازعة ، وفي الوقت نفسه يروي لنا الكاتب مسيرة والده الطبيب والأستاذ الجامعي والمناضل ، الذي نادى بالتسامح وأحب الحياة والجمال بكل مظاهره ، الإنسان الذى وقف في وجه التشدد والتعصب ، مؤمناً بأن الفهم الرجعي للدين يمثل تهديداً خطيراً للبلاد ، وخاض الصراع الأزلي الدائر بين مفهومين مختلفين عن الحياة ، وبلغ التزام ” إكتور آباد ” الأب بمثله وأفكاره أقصى درجاته في السنوات الأخيرة من حياته والتى كرسها بالكامل للدفاع عن حقوق الإنسان ، ليسقط في النهاية ضحية العنف إبان واحدة من أحلك وعنف الفترات في تاريخ كولومبيا الحديث . ******** مقتبسات من الكتاب : “سنحيا لبضع سنوات هشّة بعد الموت في ذاكرة الآخرين، ولكن تلك الذاكرة الشخصية تدنو من الزوال أبدًا مع كلّ لحظة تنقضي. والكتب هي محاكاة للذكرى، طرف صناعي وظيفته التذكّر، محاولة يائسة لنجعل مما هو فانٍ، لا محالة، أطول عمرًا بقليل.” ******* “ربما كان عليّ أن أفهم بعد تلك التجربة، والتي اصطبغت فيها الفرحة بالألم على نحوٍ مباغت، أن سعادتنا في توازنٍ محفوف بالأخطار، غير مستقرة، وعلى وشك أن تزلّ في منحدر الأسى.” ******** “ليس الموت هو الذي يأخذ الأحباء، على العكس، فهو يحفظهم ويُخلّدهم في شبابهم الجميل. ليس الموت هو الذي يُبدّد الحبّ، بل الحياة.” ********* “الذاكرة مرآة قاتمة محطّمة إلى شظايا، أو بالأحرى مصنوعة من أصداف الذكريات الخالدة المُتناثرة فوق شاطِئ النسيان.

 

النسيان-إكتور آباد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا
%d مدونون معجبون بهذه: