الآداب

الموت السعيد

ليست بمستوى رواية الغريب ، وقد يكون السبب في ذلك كونها عمل لم يضع عليه ألبير رتوشه النهائية .. فقد نُشرت بعد وفاته وبإلحاح من طلبة العلم والمتابعين له وقامت زوجته بنشرها بمساعدة بعض المهتمين بأعماله .. مايميّزها تشابهها بعمله الغريب ولكن بشكل يختلف عنها كذلك ! هي تضم أحداث وقعت في حياة آلبير ، وكأنها كُتبت لكيّ تكون سيرة ذاتية بشكل أو بآخر ، لكن أيضاً تم إضافة بعض الأحداث فيها وقد تكون البداية الصاعقة بقتل زغرو و الحمى التي أصابت البطل شبيهه جداً بعمل دوستوفيسكي الجريمة و العقاب ….

الموت السعيد : يُحتمل أن يكون لها نهاية أخرى لو كان آلبير حياً .. لكنها تبقى رواية جيدة جداً و تتلخص في سطر واحد يُجسد فلسفة آلبير ونظرته لهذه الحياة :

لكي يكون المرء سعيداً – يلزمه وقت ، كثير من الوقت .. السعادة هي أيضاً صبر طويل ، والوقت إنما تسرقه منا حاجتنا إلى المال .. إن الوقت يُشترى وكل شيء يُشترى.. أن تكون غنياً هو أن تملك وقتاً لكي تكون سعيداً” عندما تصبح جديراً بأن تكونه”

 

البير كامو الموت السعيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا