الآداب

الحِرمان الكِبير

إلى الصغيرة التي بدأت تسألني ما هو الحب وما هي السعادة؟!

إلى “شهد”

التي أعلم أنها لن تعي أبداً أن قليلاً من الحب وقليلاً من القروش يكفيان لصنع سعادة كبيرة فقط إن صاحبهما كثير من النقاء والزهد. ولكن يبقى طريق الزهد وحده له ثمن كبير”.

بهذه العبارات تمهد الكاتبة لروايتها “الحرمان الكبير” التي تعلن فيها قيامة جديدة لامرأة خاضت رحلة طويلة بحثاً عن وهم كبير..

ولترسم صورة جديدة لم ينبغي أن تكون عليه علاقة المرأة بالرجل،

تلك العلاقة المحرمة إلا في إطار محدد سلفاً. ولعل الذي يقرأ ما بين سطور الرواية سيجد دعوة للتمرد على سطوة المجتمع والتقاليد ودعوة إلى البوح بكل مكنونات النفس بصدق وجرأة دون مخاتلة أو تمييع.

“لم تشعر أبدأً أن ما يحدث هو خطيئة..

كانت تشعر بحب..

بمشاعر ظنت أنها ماتت كانت تشعر بأنثى تصحو لتغسل عنها تراب الموت الذي كانت تحياه طوال الأعوام الستة..

“. السعادة الحقيقة هي >> الرضا : الرضا مهما كان الشيء اللى بتمتلكه , وايمانك بأن كُل شيء ربنا يوهبه لك أو يمنعه عنك فهو خير مقتبسات : “إن الاعتراف بالعجز أكثر ألما من العجز نفسه ” “من قال إن الذين يطلقون الرصاص على أنفسهم لا يتألمون ” “جرح الكرامة والحب لما بيبقى كبير زي الموت” “يا إلهي كيف تمضي بنا الأيام والأعوام لنكتشف فجأة أننا أضعناها في غباء ؟!” “كيف نظن أننا نشعر بما يحدث لمن نحب ونكتشف أننا لا نعرف حتى ما يحدث لنا أنفسنا” “عندما يقتلنا الألم نزداد صدقًا وحكمةً”

“الصمت والكبرياء قد يقتلان أحلام العمر الكبيرة”

 

الحرمان الكبير نور عبد المجيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا
%d مدونون معجبون بهذه: