الآداب

أدم وحياة

جدير بالعشق هو .. فـ امام جلاله لا حول لها ولا قوة اى رجل ذاك ! يكمن فى تجويف صدره .. تحديدا داخل شرايين قلبه كل معانى السعادة .. و دقات قلبه تنبض باسمها .. لتقع مجبرة ف عشقه الافلاطونى ، تائهة فى عينيه مثل أليس ف بلاد العجائب .
تلك العيون ! . كمرايا ترى انعكاس نفسها بداخلها .. عيناه لعنة اصابتها .. لعنة جعلتها ترتله فى وله .. لعنه جعلتها تهب حياتها للموت ف تقديسه .. وإن يكن .. ف العشق لعنة لا يوجد تعويذة لفكها .. كالراهبات تمنعت عن كل المفاتن سواه .. عيناه اشبه بيناير .. واعتكافها فى تأمل تفاصيله كان قربان الدفء .. اقسمت ان تكرس حياتها له .. سواء كان قريبا او بعيد .. حرمت ع غيره الاقتراب منها ..
و من وجهة نظرها .. لا يوجد ف الكون ادم غيره .. هو كل الرجال

 

 

آدم-وحياة بقلم اسامة حمدي

 


 


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

تم كشف مانع الإعلانات

رجاء تعطيل مانع الإعلانات لكي تدعم موقعنا شكرا